أصدقائى
صديقاتى
اسمحوا
لى أن استكمل
كتاباتى عن
موضوع
العلاقة بين
الزوجين
وخاصة فى
الحياة
الخاصة
بينهما،
والتى لو لم
نصلحها فسوف
تفسد كل
العلاقة
الزوجية،
لأنها أساس
لبناء
اجتماعى قوى،
او لا قدر الله
تصبح أساس
لفساد كل
المجتمع، كما
سبق وذكرنا.
منذ
بضعة أيام
أثارنى
برنامج يعرض
على قناة
فضائية تناول
هذا الموضوع
وباستفاضة
رائعة صراحة،
واستعرض كل
الحالات التى
يمكن أن يعانى
منها أى من
الزوجين،
ووجدت أن نفس
الحالات هناك
توجد لدينا
مثلها
الكثير،
واستعرضت
مقدمة
البرنامج نسب
عن دراسات
معينة،
وأعتقد أنها
إلى حد كبير فى
بعض الدراسات
نفس النسب
توجد لدينا.
ومن
بين هذه
المشاكل:
1-
رغبة الزوج فى
هذه العلاقة
أكثر من
الزوجة، التى
لا تفتنع بمدى
أهمية هذه
العملية فى
حياتها.
لقد
وجدت بأن
الزوج لا
يشارك زوجته
فى اى شئ فى
البيت، وأنه
مهمل فى كل شئ،
ولكنه يرغب أن
يقيم معها
العلاقة فى اى
وقت واى ساعة،
وهى دائما
مشغولة بشغل
المنزل الذى
كرهته، وكرهت
زوجها بسبب
إلحاحه عليها
بإقامة هذه
العملية فى أى
وقت.
طلبت
الطبيبة من
الزوج أن
يشارك زوجته
فى أعمال
المنزل
الخفيفة
ليشعرها
بقربه منها
ورغبته فى
مشاركتها فى
كل شئ، وحتى لو
أراد أن يفعل
شئ معها فى أى
وقت، فهى سوف
تحب ذلك، لأنه
قريب منها
دائما فى كل شئ
حتى فى عملها
المنزلى.
2-
رغبة الزوجة
فى هذه
العلاقة أكثر
من الزوج، مع
أنهما حديثى
الزواج.
وجد
أن الزوجة
تحاول أن تشد
انتباه زوجها
بأى طريقة حتى
يهتم بها، فلم
تجد إلا هذه
الوسيلة لكى
يكون معها
بعقله وقلبه
معا، أما فى
الأوقات
العادية
فدائما مشغول
عنها، وإن لم
يجد شيئا
ليفعله فإنه
ينشغل
بالتلفزيون،
فقررت أن تكون
هذه هى
الوسيلة
الوحيدة
لإهتمامه بها.
ونصحتهم
الطبيبة بأن
يعطيها الزوج
وقت للإهتمام
بها، وأن
يأخذها بين
ذراعيه
ويتكلم معها
فيما يخصها
هى، حتى ولو
استرجاع
ذكرياتهما
معا، فتهدأ
وتحس بقربه
منها حتى فى أى
وقت، وليس فى
وقت لقائهما
الخاص فقط.
3-
عيش الطرفين
فى بيت واحد
مثل الإخوات.
كل
منهما يرغب فى
الأخر، ولكن
نظرا لتباعد
فترة
لقائهما،
وانشغالهما
كل فى عمله،
أصبحت
العلاقة
بينهما لا تتم
إلا مرة أو
مرتين فى
العام، مع أن
كل منهما يرغب
فى الآخر،
وتولدت داخل
كل منهما نظرة
انكسار
رهيبة،
واحساس
بالقهر
والتعب
النفسى
الرهيب، فكل
منهما يخاف أن
يقترب من
الآخر، حتى لا
يسبب أى أذى،
فكل منهما
يهرب فى عمله
او ما يشغله عن
الآخر.
فنصحتهم
بأن يعطوا
لأنفسهم فرصة
كى يروا
بعضهما صح، أن
ينظرا فى عين
الآخر
ويقتربا من
بعضهما مرة
أخرى، وأن
يعطوا
لأنفسهم حتى
ولو ميعادا
اسبوعيا
ثابتا لكى
يلتقوا معا،
ولا ينسوا
أنفسهم.
4-
عدم إشباع
المرأة من هذه
العلاقة،
وتظاهرها
بأنها سعيدة.
دائما
كانت لا تصل
لحد السعادة
الكافية لها،
وكانت تتظاهر
بها حتى لا
تفسد عليه
سعادته،
واكتشف أن سبب
ذلك هو
انشغالها
دائما بما
يسعده هو لا
بما يسعدها
هى، حتى فى أدق
اللحظات،
فطبيعة
الزوجة هى
البحث عن
سعادة الزوج
وترتيب كل ما
يطلبه من مأكل
ومشرب وبيت
وكتب وعمل وكل
شئ، حتى
المتعة فى
الحياة
الخاصة
بينهما، ففى
أدق لحظة تفكر
هل هو سعيد،
مستمتع أم لا،
ولم تفكر فى
نفسها، فطبعا
لم تستطع أن
تصل لنشوتها.
ولذلك
نصحتها
الطبيبة
النفسية بأن
تفكر فيما
يسعدها هى فى
هذه اللحظة،
حتى ولو أن
تتخيل ما
يسعدها معه،
وما تريده منه
لكى تسعد هى،
فيسعدوا معا.
وأمثلة
أخرى كثيرة
قامت
باستعراضها،
وتناولت
أسبابها
بطريقة جميلة
جدا وصريحة.
وقد
قامت بعرض
حلول جميلة
لكل مشكلة،
وكان من بين
المدعوين
طبيبات نفسية
واخصائية
اجتماعية،
وهم من كانوا
يستعرضون
الحلول التى
وجدتها فعلا
رائعة، ومن
بين المدعوين
أيضا رجل
وإمرأة
أنشأوا
منتجعا لحل
هذه المشاكل
فقط، أى
لإصلاح
العلاقة
الزوجية،
وخاصة من هذه
الناحية.!!!!!!
تصوروا
فعلا، فقد ذهب
كل من هذه
الأمثلة إلى
هذا المنتجع،
وهناك قاما
أصحاب المكان
بتعليم كل من
الزوجية،
كيفية التعرف
على الطرف
الآخر، كيفية
فهمه، حتى من
النظرة،
وتعليمهم بأن
هذه العلاقة
يجب اعتبارها
نوع من العمل،
الذى يجب أن
تتقنه، يجب أن
تعرف أصوله،
وأن تعطيه حقه
ووقته
الكافى،
بمعنى أن لا
اسمح للحياة
بأن تشغلنى أو
تبعدنى عن
شريك حياتى،
يجب أن أخصص
وقت لكى أقضيه
معه، أن أعيش
كل شئ معه،
وبالتفصيل
تعلم كل من
الزوجين
كيفية معاملة
الطرف الأخر،
وكيفية
إسعاده،
ونجحت
التجربة فعلا.
ومن
كل ما سبق يمكن
أن نستخلص بعض
النقاط
المهمة:
-
حياتنا
الخاصة
ونجاحها شئ
مهم جدا فى
حياتنا، فهى
تعتبر
المحرك
الرئيسى
لحياتنا،
ونجاحها
يدفعنا
لنجاحنا فى
كل شئ.
-
يجب
أن نعطى
لحبيب عمرنا
وشريك
حياتنا وقتا
كافيا وقدرا
كافيا من
الإهتمام،
حتى فى
الكلام عن كل
المواضيع
التى تهمه
وتهمنا،
ومناقشته فى
كل شئ، لكى
يحس بأننا
نشاركه فى كل
شئ.
-
-
يجب
أن يكون هناك
مساعدة لكل
من الطرفين
فى عمل كل
منهما، حتى
تكون
المشاركة
كاملة.
-
عدم
إهمال أى
مشكلة تحدث
بين الطرفين
حتى لا تكبر
وتبنى
الجدار
العازل الذى
نخاف منه
وتنفصل
حياتنا
تماما ونحن
فى نفس البيت.
-
التفكير
فى إسعاد
أنفسنا كما
نفكر فى
إسعاد
الأخرين ليس
نوعا من
الأنانية،
ولكنه نوع من
إشباع الذات
وإسعادها،
فيتولد
لدينا طاقة
كبيرة
لإسعاد
الآخرين،
فليس من
المعقول أن
تعطى شيئا
للأخرين
وأنت لا
تملكه، وليس
لديك منه حتى
القليل.
-
فالسعاده
والحب نبع
نهر يفيض على
الأخرين،
إذا ولدت هذه
الأحاسيس
الجميلة
داخلك
وزرعتها
فعلا،
وأحسست بها،
فسوف يكون
سهلا عليك أن
تسعد وتحب
الآخرين،
وخاصة شريك
عمرك
وحياتك،
ولذلك يجب أن
تسعد نفسك
وتحب نفسك "ولكن
ليس لدرجة
الأنانية
والغرور"
ولكن بقدر
كافى حتى
تستطيع أن
تسعد كل من
حولك.
-
-
يجب
أن يأخذ
الزوجين
أجازة كل
فترة من كل
المسئوليات
حتى
الأطفال،
ولو لمدة
ثلاثة أيام
كل فترة، حتى
يهتما
ببعضهما
فقط،
ويسترجعا
حبهما معا،
فيتولد
لديهما
الطاقة
للإستمرار
فى حمل
المسئوليات
الكثيره
التى على
عاتقهما،
ويسافرا فى
أى مكان
بعيد، بعيد
عن التلوث،
عن الضوضاء،
عن
المسئوليات،
عن كل شئ، حتى
وإن لم يجدوا
المكان
البعيد،
يمكن أن
يقضيا هذه
الفترة معا
فى بيتهما،
ولكن يسافر
الأولاد لأى
قريب، المهم
أن يحصلا على
هذه الأجازة
بالطريقة
المتاحة،
التى
تناسبهما،
فهى حقا فى
منتهى
الأهمية.