فوجئت
و انا بانزل
من على السلم
المتحرك
بتاع سيتى
سنتر
بفسفوسة
صغننة شبر ف
شبر نازلة
جرى قدامى و
مامتها لسه
بتحاول
تمسكها و
بتحاول تمسك
العربية
بتاعة
البيبى
التانى اللى
شايلاه هى و
صاحبتها ....
لكن
طبعا فات
المعاد اصبح
الامر واقع
الفسفوسة
بقت على
السلم و كمان
ما عرفتش
توقف
اندفاعها و
نزلت كام
سلمة و بقيت
انا ف النص و
الماما
بالعربية ف
اول السلم و
هى سابقة
لقدام ...
مع
الفسافيس او
السنافر
اللى من
النوع ده
لازم تتصرف
بسرعة ... و
الجيش قال
اتصرف .... بصت
لها ... بصت لى ....
ف ثوانى بدات
انزل عشان
اقرب منها ....
اشيلها
؟... ولا
امسكها ؟...
ولا اقرب ؟....
هدانى
تفكيرى الى
انى ماقربش
لا تتفزع
ماهو انا مش
ماما و كمان
ممكن تكون من
الصنف
المعاند
بتاع " انا
لوحدى" ....
ربنا
الهمنى
الصبر و
الوقوف
جنبها بهدوء
لحد ما قربنا
من الارض ...
مديت ايدى
بهدوء من غير
ما ابص لها ....
مدت ايدها
فورا من غير
نقاش ...و قفشت
ف ايدى و نطت
زى القردة و
تم الهبوط
السليم على
ارض الكفاح
المسلح ....
بصيت ف هدوء
و قلت لها
تستنى مامى
هنا و طبعا
مامى على
السلم كان
قلبها قرب
يقف ... بصت ...اطمنت
و شاورت شكرا
و ابتسمت ......
و
خرجت لوحدى و
الموقف
بيبرم ف
دماغى اللى
ما بتعديش
حاجة
بالساهل
ابدا ....
العيال
دول اصلهم
تصرفاتهم
اكبر مدرسة
للكبار لو
يركزوا ....
خلونى
ارسم الصورة
تانى ....
الاول
كابرت و نطت
على السلم
لوحدها و
بعدين
احتاست...
شافت اقرب حد
منها مد لها
ايده و بدون
اى حرج مدت
ايديها
النونو و
قفشت ف الايد
اللى جنبها ...
و لما اطمنت
ان فيه ايدين
لقطتها نطت
بشقاوة و
اطمنت جوه
الونس
بتلقائية من
غير اى خوف....منتهى
البساطة ...صح؟؟؟
و
سرحت ف صوتها
و هى بتتكلم
بمرارة .....
انا
مش ممكن اسمح
له و لو
للحظة انه
يشوف ضعفى ....
ليه
يا ستى مافيش
كرامة بين
الراجل و
الست ... دى
الحدوتة
اولها و
اخرها و كلها
على بعضها
راجل و ست و
شوية ونس...
ايه التعقيد
ده....هى عركة
يا بنتى دى
مودة و رحمة ...
ده
مش تعقيد دى
خبرة .... لما
تعرى جرحك او
وجعك او ضعفك
قدام واحد و
بعدين يضحك
عليك بدل ما
يطيب خاطرك ...
و بالعكس
يدور على نقط
ضعفك عشان
يعايرك بيها
كل ما
تختلفوا او
كل ما يحتاس ...
يبقى ما
ينفعش ....
بس
البداية
كانت حب...!!!
على
قد ما حبيته
على قد ما
جرحنى ...سنين
و هو كل ما
يبص ف وشى
يقول لى
بيبان عليكى
اوى سنك .... كل
الناس بتقول
انى ست جميلة
و انا زى
الهبلة
باصدقه هو... و
اتحسر انى مش
مكفياه ....
سنين و انا
بامضغ قرنفل
عشان مفهمنى
ان سنانى
بايظة و
ريحتها وحشة...
لحد ما
الدكتور قال
لى انى ما
فياش اى حاجة
....
احنا
بقت قضيتنا
دلوقتى مين
فينا يصطاد
التانى
الاول ....
تصورى انا مش
عايزة حتى
اندفن ف
التربة اللى
حيندفن فيها
.... اول ما اقدر
ارحل حارحل...
و
سرحت تانى ف
جون جراى احد
استشارى
العلاج
الزواجى و هو
بيحكى انه فى
زواجه
الثانى بعد
ولادة زوجته
... تعبوا اوى
هم الاتنين و
نزل هو اول
يوم الشغل و
هى كانت
محتاجة دوا
فما حبتش
تتعبه كلمت
اخوه ما
نجدهاش
فتعبت اكتر و
رجع لقاها فى
حالة يرثى
لها و ابتدت
تشتكى .... و هو
تعبان ... و
زادت حدة
الموقف ... لحد
ما بيقول انا
لقيت نفسى
سايب البيت و
نازل ... لكن
فجأة ... سمع
صوتها من
وراه بتقول
استنى هنا ...
وقف لحظة ...
قالت له ما
تمشيش و
تسيبنى انا
تعبانة اوى و
محتاجة انك
تحضننى ... من
فضلك ارجع ... و
رجع جون جراى
و رجع كمان
لنفسه يسأل
نفسه هو كان
ايه اللى جرى
عشان كنت
حاسيب البيت
... و اكتشفوا
لما
اتناقشوا
سوا ... انه كان
تعبان و
استقبل
الشكوى
بتاعتها على
انها بتحمله
المسئولية و
انه متهم
بالتقصير
بعد كل اللى
بيعمله ... و ان
هى كانت
بتفضفض عن
اللى جواها
عشان يلقط
انها
محتاجاه
ياخدها ف
حضنه و يطيب
خاطرها بس مش
اكتر ....
ياااااااااااااه
.... دول كانهم
واحد بيتكلم
صينى و
التانى عربى
.... لغتين
مختلفتين
تماما ... و من
بعدها بقوا
يقعدوا سوا
يفهموا من
بعض كل واحد
ايه قصد
التانى عشان
ما يولعش
البيت تانى
ابدا بقدر
الامكان... و
بدا بعدها
جون جراى
كتابة كتابه
الرجال من
كوكب المريخ
و النساء من
كوكب فينوس
اللى بيعلم
الازواج فن
التواصل و
اختلاف
اللغة بين
الرجل و
المراة....
و
سرحت ف صوتها
تانى و هى
بتقول ....
هو
اللى ابتدى
بالتجريح ...و
انا كملت انا
معترفة بس
ماكانش ممكن
اسكت....
و
سرحت بعيد
اوى بقى لفوق
شوية على راى
الشيخ عمر و
افتكرت
الحبيب
المصطفى
عليه الصلاة
و السلام لما
غارت امنا
عائشة و امنا
حفصة رضى
الله عنهن من
انه بيروح
للسيدة زينب
بنت جحش
يوميا و ياكل
عندها العسل
و يقضى معها
وقت طويل و
اتفقوا
يقولوا له ان
رائحة فمه
وحشة و انه
اكيد اكل عسل
كان النحل
بتاعه اخد
رحيقه من
زهور مغافير
اللى ريحتها
وحشة ....
و
صدق الحبيب
المصطفى
عليه الصلاة
و السلام و
حرم على نفسه
اكل العسل مع
انه كان بيحب
الحلو و كمان
كان بيحب
ريحته تبقى
جميلة ... يا
سبحان الله
راجل شديد
الرقة حقيقى
سيد ولد آدم
يا خير خلق
الله ...عليه
الصلاة و
السلام
و
بعدين اطلعه
ربه على السر
و واجههن و
عرفوا انه
عرف و
اعتذروا و
عدت الحدوتة
و غيرها كتير
....كانوا
احيانا
بيتفاهموا و
يوحدوا
اللغة و
احيانا هو
بيصبر عليه
الصلاة و
السلام و
احيانا
بيعترفوا
ببساطة و من
غير حرج ... ولا
الفوش كتب
ولا حاجة...!!!
و
قلت لنفسى زى
ما كان بيقول
عليه الصلاة
و السلام ...
غارت
امهاتنا رضى
الله عنهن ....
و
سالت نفسى هو
احنا ليه لما
بنغير ولا
بنحتاس ولا
بنخاف ما
بنعرفش نقول
ببساطة و
نواجه
الموقف و
نواجه نفسنا
و نمد ايدينا
نمسك ف ايدين
بعض ....
احنا
ليه بنخاف
كده من بعض...
ليه بنلف و
ندور عشان
نقول اننا
محتاسين او
زعلانين ....
و
ليه بنهرب من
الوجع و ليه
بنخاف نعرى
الجرح مع ان
لما حد
بيطبطب
علينا ده
بيبقى احساس
دافى جدا ... و
احسن بكتير
من ما نشيل
الوجع
لوحدنا ....
ليه
تصرفاتنا مش
مباشرة زى
الفسفوسة
الصغننة
بتاعة
النهاردة ...
دورت
الموضوع ف
دماغها ... هى
كانت عايزة
تعمل كبيرة
ما عرفتش...
احتاست ...
فكرت ... لقتنى
جنبها ممكن
اساعد ... مديت
ايدى ... مدت
ايدها ...مسكنا
ف ايد بعض ...
اتحلت
المشكلة و
نطت هى
بمنتهى
السعادة ....
ايه
اللى بيحصل
لنا لما
بنكبر ... ليه
بنخاف من بعض
و نقسى على
بعض كده ....
طيب
لو دى طبيعة
البشر ليه ما
بنصبرش على
بعض زى ما
كان بيصبر
الحبيب
المصطفى
عليه الصلاة
و السلام ... و
نسكت شوية
لحد ما اللى
قدامنا ياخد
فرصته يراجع
نفسه و
يتراجع و يحل
المشكلة بدل
ما تزيد و
توصل لحد
العند و
التجريح و
العلامات
اللى بتعلم
بلون غامق و
ما بتروحش مع
السنين.....
كان
الحبيب على
الجفرى
بيقول اوعوا
تزعلوا من
امهاتنا
امهات
المؤمنين
عشان كانوا
ساعات
بيزعلوا
سيدنا
الحبيب عليه
الصلاة و
السلام ...
اللى
بيعملوه ده
كان مكتوب
ليظهر الله
جمال خلقه و
هو اللى قالت
عليه رضى
الله عنها ام
المؤمنين
عائشة كان
خلقه القرآن...
و بعدين هى
كمان كانت كل
ما تندفع من
الغيرة و
تزعله كانت
تقعد تعتذر
له و تصلى و
تصوم و
تستغفر ......
طيب
....
يمكن
ربنا
بيورينا
الحاجات دى ف
نفسنا و ف
بعض عشان
نتعلم برضه
ازاى نهذب
اخلاقنا ...و
نتعلم ازاى
كل واحد فينا
يفسح مساحة
للاخرين فى
حياته و
يتعلم يسكت
لحد ما اللى
غلط ياخد
فرصة يتراجع...
يمكن
كمان
بيورينا قد
ايه الحياة
فى الدنيا
ممكن تبقى
مليانة خوف و
جزع لو ما
فهمناش
نفسنا ....و وقفنا
وقفة .... عشان
نحب نبقى
افضل و
عشان نحب
نروح عدن ....
يمكن
ربنا
بيعلمنا
ازاى نحتاج
لبعض من غير
ما نخاف من
بعض عشان
يفضل بيننا
ونس و مودة و
رحمة ...
يمكن
ده اول
الطريق
لمفهم
الاحتياج
الاكبر
للمولى عز و
جل و مفهوم
العبودية و
الانكسار
بين ايديه
عشان يهدينا
لبعض و
يهدينا
لطريقه و
ينور لنا
الطريق لعدن
....
تعرفوا
....
برغم
كل اللى
بيحصل فى
الدنيا و
برغم فهمنا
المحدود ....
انا
متاكدة ان
ربنا بيحبنا
و ان برضك
احنا اهل عدن
....
لازم
فينا حاجة
حلوة ربنا
عايزنا ندور
عليها .... و لو
دورنا عليها
حنلاقيها و
حنوصل انشاء
الله... و
حنوصل و
ايدينا ف
ايدين بعض ان
شاء الله...
وراكى
وراكى يا عدن......
سلاما
سلاما يا عدن
....
آآآآآآآآآآآه
يا عدن ....
س.م.